×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.
بتلاء آل جويعده

الـ ٩١ ربيعاً لـ وطني

وطني الغالي , دُمت لنا فخراً وأماناً واعتزازاً فأنت يا وطني مُختلف عن بقية الأوطان ابتداءً من وجود قبلة المسلمين بك , وامتدادًا لما تُقدمه لأبناءك في ظل هذه القيادة الرشيدة , التي سهرت على أمننا وأماننا ونظمت لنا سير تعليمُنا وكافحت من أجل أن يصلنا لُقاح هذا الوباء الذي انتشر بعالمنا .
وطني أنا لكَ روحاً تنبِضُ وعطاءً يتجدد , فجميعنا نُذلل الصعاب من أجلك فأنتَ يا وطني غمرتنا حُباً واحتواءً ..

شُكراً وطني الغالي .
وكل عام وأنت في حمى الرحمن

بقلم / بتلاء آل جويعده
 0  0  148