• ×

05:10 مساءً , السبت 18 سبتمبر 2021

مواطنون لـ الأفلاج نيوز : المهرجانات الزراعية خارج نطاق الخدمة بالأفلاج

التاريخ 09-14-2021 10:46 مساءً
تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 66
الأفلاج نيوز تعد المهرجانات الزراعية أحد أهم روافد الاستثمار المحلي حيث تعمل على تنشيط حركة التجارة الداخلية وتزيد من فرص الاستثمار وتوفير فرص العمل ، كما أن إقامة مثل هذه المهرجانات تحظى بدعم القيادة الرشيدة حيث تعتبر مؤشراً مهماً على تنمية الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة .

وتعتبر الأفلاج أحد أهم مراكز الزراعة بالمملكة بما تملكه من زراعات متنوعة تساهم في دعم التصدير وزيادة قيمة صادرات السعودية من التمور وغيرها من خلال توحيد وتركيز الجهود وتعزيز الآليات والقدرات التصديرية .

الأفلاج نيوز استطلعت آراء بعض المواطنين حيث قال في البداية الأستاذ عبدالله مبارك الخلف : نسمع ونشاهد من حولنا إقامة المهرجانات كمهرجان التمور ومهرجان الفواكه ، ومهرجانات غيرها تقام في بعض المناطق والمحافظات ، وهي فكرة جميلة تخدم المزارع والمستهلك والتنافس في مجال تنوع الإنتاج ، متمنيا من أهالي الأفلاج تبني إقامة مهرجان سنوي للفواكه والخضار والتمور في محافظة الأفلاج تحت مظلة الإدارات الحكومية المعنية بالزراعة .

كما أشار أن مثل هذه المهرجانات يصاحبها بعض المنتجات من أي نشاط تجاري في المحافظة ، وكذلك مشاركة العوائل المنتجة بالإضافة لعقد ندوات ومسابقات لتوعية المواطن والمقيم بأهمية ما يقوم به المزارع من تعب حتى تخرج محاصيله للسوق والمستهلك .

من جانبه أشار الأستاذ محمد فهد الحبشان رئيس رابطة الأفلاج الخضراء أن الأفلاج منطقة حضارية زراعية وسياحية من الدرجة الأولى لا ينقصها سوى التعريف بها من خلال وسائل الإعلام وإقامة مهرجانات مثل المدن الأخرى التي لم نكن نعرف عنها شيئاً إلا من خلال التغطية الإعلامية لهذه المهرجانات ، كما أوضح النتائج والآثار الاقتصادية والاجتماعية التي تُحدثها مثل هذه المهرجانات من خلال عمليات البيع والشراء المباشرة داخل المهرجان ومن خلال دعم الأسر المنتجة التي ستشارك بمنتجاتها على هامش هذه المهرجانات وأيضا إشغال الشقق المفروشة وزيادة حركة المطاعم والأسواق كل ذلك سيؤدي لزيادة السيولة وزيادة القوة الشرائية في المجتمع مما يشجع الاستثمار في الأفلاج والذي بدوره سيوفر وظائف جديدة وقوة شرائية إضافية تخدم الأهالي .
وأضاف الحبشان كل ذلك دفعني مع مجموعة من شباب الأفلاج قبل أزمة كورونا بطلب إقامة مهرجان للتمور في الأفلاج ولكن لأن التراخيص تستلزم وقتاً طويلاً لم يتم لنا ذلك وفي العام التالي كانت أزمة كورونا وكان هناك حظر على إقامة مثل هذه الأنشطة وفي هذا العام لم نتقدم حيث بلغنا أن هناك جهة تنوي التصريح للمهرجان ولكن ذلك لم يحدث ، مشيرا أن الأفلاج لا تشتهر بالتمور وحدها بل بمنتجات عديدة متميزة جداً مثل الحمضيات والعسل والفلفل وغيرها من منتجات المزارعين إضافة الى إمكانية إقامة مهرجانات اجتماعية تعرض الأكلات الشعبية التي تتميز بها المحافظة من خلال الأسر المنتجة .

في الإطار ذاته تحدث الأستاذ عثمان عبدالله آل عثمان حول عدم إقامة مهرجانات في الأفلاج فقد أشار إلى عراقة المحافظة وما تمتاز به من التنوع البيئي الغذائي الحيواني التراثي ، وهذا في حد ذاته نقطة قوة تحسب لها ، كما أوضح عدة نقاط تؤهل المحافظة لأن تكون سوقا تجاريا ضخما ومركزا للتجارة فقد أوضح أن المحافظة بها صحار وقفار ، جبال وهضاب ، أودية وغدران ، كل هذه المعطيات تؤهلها لاستضافة أية فعالية رياضية كبرى ، كسباق الراليات ، تسلق الجبال ، سباقات التحمل والفروسية ، كما تحتضن الأفلاج بين جنباتها ما يناهز مليون نخلة من أجود أنواع التمور على مستوى المملكة ، كذلك تشتهر بإنتاج وتسويق العديد من المنتجات الزراعية الموسمية ، وأضاف تعد المحافظة من أهم مصادر الثروة الحيوانية في المملكة ، وهي تدر الأموال على أصحابها بعد بيع منتجاتها ، وفي المحافظة أمكنة عديدة للجذب السياحي ؛ من قرى تاريخية موغلة في القدم ، ومتاحف تراثية شخصية مهيأة ، ونزل ريفية مجهزة ، ومنتجعات صحية ، ومراكز ترفيهية وترويحية .

‏وقال آل عثمان إذن لماذا تفتقر ⁧‫الأفلاج‬⁩ لمثل هذه المهرجانات التي نراها ويراها المتابعون بأنحاء مختلفة من المملكة ؟

وأضاف آل عثمان من المهرجانات التي يمكن إقامتها بمحافظة الأفلاج مهرجان التمور ومهرجان الحمضيات ومهرجان المنتجات الحيوانية ( العسل ، السمن ، الأقط ، مشتقات الألبان ) ، ومهرجان الأسر المنتجة ( الأكلات الشعبية والعربية ، خياطة وحياكة الأقمشة ، البخور) ، ومهرجان حارتنا القديمة ، ومهرجان الرسم والأشغال اليدوية والنحت ومهرجان مكشات الشتاء والربيع .


الجدير بالذكر أن هذه المهرجانات تشجع على تمكين الشركات في السعودية من تصدير منتجاتها خارجياً في خطوة للاستفادة من القدرات التصنيعية والاستفادة من الإمكانيات الزراعية لإنتاج المزارعين في المملكة .

لذلك يطالب أهالي محافظة الأفلاج بتخصيص مساحة لإقامة مثل هذه المهرجانات الزراعية وسرعة تنفيذها على أرض الواقع بما يخدم المحافظة وتطلعات أهلها في وجود بيئة استثمارية ناجحة تساهم في تحقيق متطلبات المزارعين وعرض منتجاتهم .
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للأخبار

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:10 مساءً السبت 18 سبتمبر 2021.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET