• ×

02:40 مساءً , الأربعاء 28 أكتوبر 2020

التاريخ 08-07-2020 10:47 مساءً
تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 408
قدر الله !
صباح الثلاثاء الفائت فُجعنا برحيل الجار العزيز والشيخ الوقور إبراهيم الربيع فنعم الجار رحمه الله وأسكنه الفردوس، وقبيل غروب شمس ذلك اليوم يصل خبر وفاة ابن الخال عبد الله العتيق سليم النية وطيب الخلق رحمه الله وأسكنه الفردوس .
وما إن أسدل الليل ستاره وخيم الظلام على المكان إلا وخبر كالصاعقة ينهي ذلك اليوم سيارة تدهس المقيم ساجد أمام الحديقة فرحمه الله وأسكنه الفردوس!
مشهد تخيلته قبل الكارثة بيومين كانت أحداثه بتفاصيله تعرض أمامي لوجود مسبباته فجاء وقعه على النفس شديداً
عندما تتوقع حدوث مكروه والجميع مؤيد أنه خطر واقع ويصل الأمر إلى مستوى عال دون تحرك أو عمل أي حل لعل الله ينفع بالأسباب
عندها يتضاعف الألم وتعظم المصيبة .
أقدار الله لا راد لها، ونحن مؤمنون بوقوعها كما شاء الله في وقتها ومع ذلك أمرنا بفعل الأسباب التي تحمي بإذن الله
(اعقلها وتوكل)
ندائي ورجائي قبل أن تتكرر الكارثة التي ما زال ألمها لم يخف، واليوم جمعة والمكان كما هو والطريق كما هي!
أن تتدخل الجهات سريعًا في عمل أي شيء لوقف مصيبة أخرى ستحل لا قدر الله إن بقي الوضع كما هو الآن!

خالد بن علي
الجمعة
١٧ / ١٢ / ١٤٤١

التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

الكاتب : خولة المطلق
09-23-2020
الكاتب : أمجاد سعد
09-23-2020
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:40 مساءً الأربعاء 28 أكتوبر 2020.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET